أدب / المدائح النبوية

19 فبراير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ،،،


الشعر هو ديوان العرب – كما قيل قديما – و للشعر عند العرب أغراض مختلفة كما هو معروف، وما نحن بصدد الحديث عنه يندرج تحت غرض المدح و الثناء، و هو ما يعرف بالمدائح النبوية.


والمدائح النبوية هي تلك القصائد التي قالها أصحابها مدحا لخير البشرية نبيا محمد عليه الصلاة و السلام.


و المدائح النبوية موضوع طرقه الكثير من الشعراء من زمن النبوة إلى عصرنا هذا، منها ما هو معروف و محفوظ، ومنها ما ضاع واندثر، وخلاصة الكلام أن المدائح النبوية أكثر من أن تحصى ولكننا في هذه السطور سوف نستعرض أبرز المدائح في نبينا صلى الله عليه وسلم، وسوف نذكر اسم الشاعر و نبذة مختصرة عن قصيدته ذاكرين مطلعها وربما أوردنا للشاعر أكثر من قصيدة في هذا المجال و قد نستعرض بعض أبياتها ثم نختم الحديث عنها بالإشارة إلى مرجع لمن أراد أن يقرأها كاملة.


وسوف نستعرض عشر قصائد لسبعة شعراء متوخين الترتيب التاريخي ما استطعنا إلى ذلك سبيلا…

أولا: أبو طالب (عبد مناف بن عبد المطلب القرشي)
وقد عرف بمناصرته للرسول، ومن أبرز قصائده في مدح النبي هي تلك المعروفة باللامية أو لامية أبو طالب ومطلعها:

خليليَّ ما أُذْني  لأوَّلِ عاذلِ       بِصَغْواءَ  في حقٍّ و لا عندَ باطلِ



ثم يقول في مدح الرسول:

وأبيضَ يُسْتَسْقَى الغَمامُ بوجههِ       ثِمالُ اليتامى عِصْمة ٌ للأراملِ
يلوذُ به الهُلاّكُ  من  آلِ هاشمٍ       فهُم عندَهُ  في نِعمة ٍ  وفَواضلِ



ثم يختم القصيدة ببيت يتنبأ فيه بتمام أمره صلى الله عليه وسلم وانتشار دعوته:

ولا شَكَّ  أنَّ  اللهَ  رافعُ  أمرِهِ       ومُعليهِ في الدُّنيا و يومَ التَّجادُلِ



والقصيدة طويلة تقع في 110 أبيات، لا يتسع المقام لذكرها. اقرأها كاملة

ثانيا: الأعشى (ميمون بن قيس البكري)
هذا الشاعر اشتهر ايضا باسم صناجة العرب، ويقال أنه أول من تكسب بالشعر، وكان لا يمدح قوما إلا رفعهم، ولا يهجو قوما إلا وضعهم. ونظم قصيدته هذه في مدح الرسول و توجه إلى المدينة، ولكن كفار قريش علمت به ولم يزالوا به حتى صدوه عن الوصول إلى الرسول، ومات ولم يسلم، ولكن قصيدته عاشت، و تناقلها الرواة من بعده، ومطلعها:

ألَمْ تَغتَمِضْ عَيناكَ لَيلَة َ أرْمَدَا     وبت  كما بات السّليمَ  مسَّهدَا



ثم يقول مخبرا عن وجهته إلى المدينة:

ألا أيهذا السّائلي: أينَ  يممتْ؟     فإنّ لها في أهلِ  يثربَ موعدا



يقول بأنه حلف ألا يريح ناقته حتى يصل إلى النبي وبدأ يمدحه قائلا:

فَآلَيْتُ لا أرْثي لهَا مِنْ كَلالَة ٍ    ولا منْ حفى ً حتى تزورَ محمّدا
مَتى مَا تُنَافي عندَ بابِ ابنِ هاشِمٍ     تريحي ويليقي منْ فواصلهِ يدا
نبيٌ يرى ما لا ترونَ، وذكرهُ     أغَارَ، لَعَمْرِي، في البِلادِ  وَأنجَدَا
لهُ  صدقاتٌ  ما   تغبّ،  ونائلٌ    وليس  عطاءُ  اليومِ  مانعهُ  غدا




ومن أروع ما جاء فيها من الحكمة قوله:

إذا أنْتَ لمْ تَرْحَلْ بِزَادٍ مِنَ التّقَى    وَلاقَيْتَ بَعْدَ المَوْتِ مَن قد تزَوّدَا
نَدِمْتَ  على أنْ لا تَكُونَ  كمِثْلِهِ      وأنكَ لمْ ترصدْ  لما كانَ  أرصدا



ثم ختم القصيدة ببعض النصائح و التوجيهات، ولكنه لم يعمل بها وهو قائلها ! لقراءة القصيدة


ثالثا: شاعر الرسول (حسان بن ثابت الخزرجي)
وله عدة قصائد في مدح الرسول، و الذود عنه، و هجاء كفار قريش، وكان الرسول صلى الله عليه وسلم يقول له “اهجهم و روح القدس معك” ومن أشهر قصائده الدالية و الهمزية.


الدالية ومطلعها:

بطيبة  َ رسمٌ  للرسولِ  و معهدُ      منيرٌ،  و قد  تعفو  الرسومُ  وتهمدُ
ولا تنمحي الآياتُ من دارِ حرمة ٍ       بها مِنْبَرُ الهادي الذي كانَ يَصْعَدُ
و وَاضِحُ  آيــاتٍ،  وَبَاقي  مَعَالِمٍ       و ربعٌ  لهُ  فيهِ  مصلى ً  و مسجدُ
بها  حجراتٌ  كانَ  ينزلُ  وسطها       مِنَ  الله  نورٌ  يُسْتَضَاءُ،  و َيُوقَدُ

إقرأ باقي القصيدة


الهمزية ومطلعها:

عفتْ ذاتُ الأصابعِ فالجواءُ       إلى عذراءَ منزلها خلاءُ

ثم يرد على أبي سفيان ويمدح الرسول:

هجوتَ محمداً، فأجبتُ عنهُ       وعندَ اللهِ في ذاكَ الجزاءُ
أتَهْجُوهُ، وَلَسْتَ  لَهُ بكُفْءٍ        فَشَرُّكُما  لِخَيْرِكُمَا الفِداءُ
هجوتَ مباركاً، براً، حنيفاً        أمينَ اللهِ،  شيمتهُ الوفاءُ
فَمَنْ يَهْجُو رَسُولَ اللَّهِ مِنْكُمْ       ويمدحهُ، وينصرهُ سواءُ
فَإنّ أبي وَوَالِدَهُ وَعِرْضي        لعرضِ محمدٍ منكمْ وقاءُ

اقرأ القصيدة كاملة


رابعا: أبو المضرّب (كعب بن زهير المزني)
وهذا الشاعر كان قد سبق وأن هجا النبي عندما كان مشركا وأهدر النبي عليه الصلاة و السلام دمه، ولكنه ما لبث أن ندم وجاء إلى الرسول معتذرا معلنا إسلامه ومدحه بهذه القصيدة فعفا عنه الرسول و ألبسه بردته ولهذا السبب سميت القصيدة “بالبردة” وتعرف أيضا بلامية كعب وقد عني بشرحها الكثير كما ترجمت إلى لغات عدة أيضا، ومطلعها:

بانَت  سُعادُ  فَقَلبي  اليَومَ  مَتبولُ      مُتَيَّمٌ  إِثرَها  لَم  يُفدَ  مَكبولُ



ثم يبدأ في الإعتذار و المدح بعد مقدمة غزلية طويلة:

مازِلتُ أَقتَطِعُ البَيداءَ مُدَّرِعاً       جُنحَ الظَلامِ وَثَوبُ اللَيلِ مَسبولُ
حَتّى وَضَعتُ يَميني لا أُنازِعُهُ       في كَفِّ ذي  نَقِماتٍ قيلُهُ  القيلُ



ومنها قوله:

إِنَّ الرَسولَ لَنورٌ يُستَضاءُ  بِهِ       مُهَنَّدٌ مِن سُيوفِ  اللَهِ  مَسلولُ



وفي قصيدته هذه نجده يمدح المهاجرين على عكس حسان الذي مدح الأنصار في همزيته.  اقرأ القصيدة


خامسا: البوصيري (شرف الدين محمد البوصيري)
أما هذا الشاعر فهو غني عن التعريف في هذا المجال، فهو يعتبر من أهم شعراء المديح النبوي، لا سيما أنه عني بقراءة سيرة الرسول و معرفة أخباره، وقد أوقف شعره  وفنه على مدح الرسول صلى الله عليه و سلم، وله في هذا المجال قصائد كثيرة، منها الدالية و الحائية واللامية و البائيات الثلاث وأفضلها بلا شك هي الميمية التي اشتهرت وذاع صيتها والتي اسماها “الكواكب الدرية في مدح خير البرية” والتي عرفت فيما بعد “بالبردة” وهي تعد من عيون الشعر العربي، ومن أروع المدائح النبوية، وقد عارضها الكثير من الشعراء، وسوف نتعرض لهذه القصيدة ومعارضاتها في تدوينة قادمة إن شاء الله.


سوف نذكر هنا قصيدة البردة لأنها هي الأشهر و الأبرز وربما نكتب في المستقبل عن قصائده الأخرى. و التي مطلعها:

أمِنْ  تذَكُّرِ  جيرانٍ   بذي  سلمِ       مزجتَ  دمعاً   جرى  من  مقلة ٍ  بدمِ
أمْ هبَّتِ الريحُ من تلقاءِ كاظمة ٍ           وأوْمَضَ البَرْقُ في الظلْماءِ مِنْ إضَمِ
فما  لعينيكَ  إن  قلتَ  اكففا  هَمَتا       و مَا   لِقَلْبِك  إنْ  قُلْتَ  اسْتَفِقْ   يَهِمِ
أَيَحْسَبُ  الصَّبُّ   أنَّ  الحُبَّ  مُنْكتِمٌ      ما  بَيْنَ  مُنْسَــجِم  منهُ  و مضطَرِمِ
لولاَ  الهَوَى  لَمْ  تُرِقْ  دَمْعاً عَلَى  طَلَلٍ       و لا  أرقتَ  لذكرِ البانِ والعَلمِ
فكيفَ  تُنْكِرُ  حُبَّا  بعدَ  ما شَــــهِدَتْ       به عليكَ  عدولُ   الدَّمْعِ  و السَّقَم
وَأثْبَتَ  الوجْدُ  خَطَّيْ عَبْرَة ٍ و ضَنًى       مِثْلَ  البَهارِ عَلَى  خَدَّيْكَ  والعَنَمِ
نعمْ  سرى  طيفُ  من أهوى  فأرقني       والحُبُّ  يَعْتَرِضُ  اللَّذاتِ بالأَلَمِ
يا لائِمِي في  الهَوَى العُذْرِيِّ  مَعْذِرَة ً       منِّي إليكَ و لو أنصفتَ  لم  تلُمِ
عَدَتْكَ  حالِيَ  لا  سِرِّي  بمُسْتَتِرٍ       عن  الوُشاة ِ و لادائــي  بمنــــحسمِ
مَحَّضَتْنِي النُّصْحَ لكِنْ لَسْتُ أَسْمَعُهُ       إنَّ المُحِبَّ عَن العُذَّالِ في  صَمَمِ



وقد أجمع معظم الباحثين على أن ميمية البوصيري أفضل قصيدة في المديح النبوي من الناحية الفنية الأدبية وقيل إنها أشهر قصيدة في الشعر العربي بين العامة والخاصة .ولو استعرضنا ما فيها لطال المقام ولكن حسبك أن تقرأ بعض أبياتها من هنا.


سادسا: فارس السيف والقلم (محمود سامي البارودي)
هذا الشاعر هو رائد مدرستي البعث و الإحياء في الشعر العربي الحديث، وقصيدته التي سوف نتكلم عنها هي التي عارض فيها البوصيري صاحب البردة، والتي اسماها “كشف الغمة في مدح سيد الأمة”، وهي قصيدة طويلة تقع في 447 بيتا ومطلعها:

يا رائد البرق يمم دارة العلم                 واحْدُ الغمام إلى حي بذي سلم



ولم أقف على مرجع إلكتروني لهذه القصيدة، فمن يعرف فليفدنا.


سابعا: أمير الشعراء (أحمد شوقي)
وهذا شاعر معروف، و هو من أكبر شعراء العربية، وله في مدح الرسول قصائد أبرزها الميمية و البائية و الهمزية.


الميمية و تعرف بـ “نهج البردة” وهي معارضة لبردة البوصيري السابقة وتقع في 190 بيتا، ومطلعها:

ريمٌ   عَلى   القاعِ   بَينَ   البانِ   وَالعَلَمِ       أَحَلَّ  سَفكَ   دَمي   في   الأَشهُرِ   الحُرُمِ
رَمى   القَضاءُ    بِعَينَي    جُؤذَرٍ    أَسَدًا       يا  ساكِنَ   القاعِ   أَدرِك   ساكِنَ   الأَجَمِ
لَمّا    رَنا     حَدَّثَتني     النَفسُ     قائِلَةً       يا  وَيحَ  جَنبِكَ  بِالسَهمِ   المُصيبِ   رُمي
جَحَدتُها   وَكَتَمتُ   السَهمَ    في    كَبِدي       جُرحُ   الأَحِبَّةِ   عِندي   غَيرُ   ذي    أَلَمِ
رُزِقتَ  أَسمَحَ  ما  في  الناسِ  مِن  خُلُقٍ       إِذا  رُزِقتَ   اِلتِماسَ   العُذرِ   في   الشِيَمِ
يا   لائِمي   في   هَواهُ    وَالهَوى    قَدَرٌ        لَو  شَفَّكَ   الوَجدُ   لَم   تَعذِل   وَلَم   تَلُمِ
لَقَد     أَنَلتُكَ     أُذنًا     غَيرَ      واعِيَةٍ       وَرُبَّ    مُنتَصِتٍ    وَالقَلبُ    في    صَمَمِ



ومما قاله في مدح الرسول:

أَسرى   بِكَ   اللَهُ    لَيلاً    إِذ    مَلائِكُهُ       وَالرُسلُ في  المَسجِدِ  الأَقصى  عَلى  قَدَمِ
لَمّا    خَطَرتَ    بِهِ     اِلتَفّوا     بِسَيِّدِهِمْ       كَالشُهبِ   بِالبَدرِ    أَو    كَالجُندِ    بِالعَلَمِ
صَلّى   وَراءَكَ   مِنهُمْ   كُلُّ   ذي   خَطَرٍ       وَمَن     يَفُز     بِحَبيبِ     اللهِ     يَأتَمِمِ
جُبتَ  السَماواتِ   أَو   ما    فَوقَهُنَّ   بِهِمْ       عَلى       مُنَوَّرَةٍ        دُرِّيَّةِ       اللُجُمِ
رَكوبَةً   لَكَ   مِن   عِزٍّ    وَمِن   شَرَفٍ       لا  في  الجِيادِ  وَلا   في   الأَينُقِ  الرُسُمِ
مَشيئَةُ     الخالِقِ     الباري     وَصَنعَتُهُ       وَقُدرَةُ    اللهِ    فَوقَ     الشَكِّ     وَالتُهَمِ
حَتّى   بَلَغتَ   سَماءً    لا    يُطارُ    لَها       عَلى   جَناحٍ   وَلا   يُسعى  عَلى    قَدَمِ
وَقيلَ     كُلُّ      نَبِيٍّ      عِندَ      رُتبَتِهِ       وَيا    مُحَمَّدُ    هَذا    العَرشُ    فَاستَلِمِ



وهذه قصيدة مليئة بالحكم كذلك، ولازال هناك الكثير من الأبيات بحاجة إلى تأمل، فاقرأها كاملة من هنا.


البائية و مطلهعا:

سَلو  قَلبي   غَداةَ   سَلا    وَثابا       لَعَلَّ   عَلى  الجَمالِ   لَهُ  عِتابا
وَيُسأَلُ في الحَوادِثِ ذو صَوابٍ       فَهَل تَرَكَ  الجَمالُ  لَهُ  صَوابا
وَكُنتُ إِذا  سَأَلتُ  القَلبَ   يَومًا       تَوَلّى الدَمعُ عَن قَلبي   الجَوابا
وَلي  بَينَ  الضُلوعِ  دَمٌ  وَلَحمٌ       هُما الواهي الَّذي ثَكِلَ   الشَبابا
تَسَرَّبَ في الدُموعِ  فَقُلتُ:وَلّى       وَصَفَّقَ في الضُلوعِ فَقُلتُ: ثابا
وَلَو  خُلِقَتْ  قُلوبٌ  مِن  حَديدٍ       لَما  حَمَلَتْ  كَما  حَمَلَ  العَذابا



تأتي بعدها أبيات مليئة بالحكمة و الموعظة، ثم يزدلف الشاعر إلى مدح الرسول بقوله:

تَجَلّى  مَولِدُ   الهادي   وَ عَمَّتْ       بَشائِرُهُ   البَوادي    وَ القِصابا
وَأَسدَتْ  لِلبَرِيَّةِ   بِنتُ   وَهبٍ       يَدًا   بَيضاءَ   طَوَّقَتِ   الرِقابا
لَقَد   وَضَعَتهُ   وَهّاجًا   مُنيرًا      كَما   تَلِدُ  السَماواتُ   الشِهابا
فَقامَ عَلى  سَماءِ  البَيتِ  نورًا       يُضيءُ  جِبالَ   مَكَّةَ   وَالنِقابا
وَضاعَت يَثرِبُ الفَيحاءُ  مِسكًا       وَفاحَ   القاعُ   أَرجاءً  وَطابا
أَبا الزَهراءِ قَد جاوَزتُ   قَدري       بِمَدحِكَ  بَيدَ  أَنَّ  لِيَ   انتِسابا
فَما عَرَفَ  البَلاغَةَ   ذو  بَيانٍ       إِذا   لَم    يَتَّخِذكَ   لَهُ    كِتابا
مَدَحتُ  المالِكينَ فَزِدتُ  قَدرًا       فَحينَ مَدَحتُكَ  اقتَدتُ  السَحابا



وهذه قصيدة تقع في 71 بيتا، وهذا رابط لمن أراد قرائتها كاملة.


الهمزية و مطلعها:

وُلِدَ    الهُدى    فَالكائِناتُ     ضِياءُ       وَفَمُ     الزَمانِ     تَبَسُّمٌ       وَثَناءُ
الروحُ    وَالمَلَأُ    المَلائِكُ     حَولَهُ       لِلدينِ     وَالدُنيا     بِهِ     بُشَراءُ
وَالعَرشُ  يَزهو   وَالحَظيرَةُ   تَزدَهي       وَالمُنتَهى    وَالسِدرَة    العَصماءُ
وَحَديقَةُ   الفُرقانِ    ضاحِكَةُ    الرُبا       بِالتُرجُمانِ        شَذِيَّةٌ      غَنّاءُ
وَالوَحيُ  يَقطُرُ  سَلسَلًا  مِن   سَلسَلٍ       وَاللَوحُ    وَالقَلَمُ    البَديعُ    رُواءُ



ثم يتابع الشاعر المدح وبيان منزلة النبي وفضله، والقصيدة تقع في 131 بيتا تستطيع أن تقرأها من هنا.


وبما أن الموضوع متشعب و الحديث ذو شجون؛ فما زال هناك الكثير في هذا المجال، وقد تعمدت تأخير بعض الشعراء وقصائدهم لتدوينات قادمة لأنها تندرج تحت معارضات قصيدة البوصيري والتي سوف نفرد الحديث عنها في مدونة قادمة إن شاء الله. وهناك بعض الشعراء الذين أكثروا من مدح الرسول كالبوصيري و شوقي و ابن نباتة المصري و غيرهم وقد نتعرض لهم في كتابات قادمة كذلك.


والسلام عليكم ،،،


أخوكم: محمد الفيفي

Be Sociable, Share!

الكاتب: alfaifi

التعليقات 6 على “المدائح النبوية”

  1. خالد الصيعري 19 فبراير 2010

    رائع .. رائع جدا :)

    شكرا محمد ،



  2. عبدالله الفيفي 19 فبراير 2010

    اللهم صل على محمد وعلى آله وصحبه وسلم

    نشر المديح والثناء خير من تناقل الكاركاتير والصور المسيئة لحبيبنا ورسولنا صلى الله عليه وسلم
    لم يصلنا هجاء قريش ولكن الرسومات الدنماركية تصلنا ، فهل قوي العداء أم تخلف الدفاع!!



  3. احمد 20 فبراير 2010

    اللهم صل عليك يا رسول الله

    بصراحة دخلت وانا اتوقع أن أجد قصائد يمنية في مدح الرسول صلى الله عليه وسلم ولكن لم أجد، مع ان بعضها أجود من بعض المذكور وخاصة قصائد أحمد شوقي والذي أعتقد أنه تم تضخيم أعماله كما هي عادة الشعب المصري في انجازات ابنائه (رأي خاص أتمنى أن لا يغضب أحدا)



  4. ماجد الفيفي 20 فبراير 2010

    ممتازة جدا. عرض ممتاز. ليش ما تسجلها صوت وتسوي مدونة صوتية voice blog أبيات جميلة جدا جزاك الله خيرا.



  5. ًًًًموسى العمري,ً,ًًًَ 23 فبراير 2010

    جميل اخ محمد بالرغم من ضعف ثقافتي الشعريه ولكني التمست صدق هؤلاء الشعراء في المدح مع بعض التحفظ على ااحمد شوقي

    ..,,,,

    كنت اتمنى ان تذكر بعض الشعراء الغير مسلمين الذين مدحو نبينا” صلى الله عليه وسلم” فلم يستطيعو كتمان الحقيقه رغم مخالفتهم لها فنطقو باعذب الكلمات في مدح نبينا محمد (صلى الله عليه وسلم)
    لعل ابرزهم رشيد سليم الخوري ” الشاعر القروي

    يا فاتح الأرض ميداناً لدولته
    صارت بلادُك ميداناً لكل قوي
    يا قومُ هذا مسيحيٌّ يذكّركم
    لا يُنهِض الشرقَ إلا حبُّنا الأخوي
    فإن ذكرتم رسول الله تكرمة
    فبلّغوه سلام الشاعر القروي

    وغيرهم كثير لكن لا اذكر الا هذا الشاعر

    اشكرك اخ محمد على التدوينه الجميله

    ,,,,,,,,,,,,,,,,ُُُُُُُُُُُُُُُُُُُُ,,,,,,,,,,,,,,,,,



  6. google 24 مايو 2013

    The fashion is not confining that consist of the saddle golf fashion but they are brightness and breathable.




أضف تعليقاً

البحث في المدونة: